رمز Matzpen Ezrachi Ezrachi

مشاركة
دبابات أم مستشفيات؟ شرح للميزانية بلغة مبسطة.

دبابات أم مستشفيات؟ شرح للميزانية بلغة مبسطة.

✍️ צוות מצפן אזרחי

إذا كان رغيف خبز واحد يمكنه إطعام أربعة أشخاص، ولكننا نحاول تقسيم نفس الرغيف بين خمسة، فسيبقى الجميع جياعاً في النهاية.

تأخذ الحكومة 2.6 مليار شيكل من الوزارات المدنية لصالح المشتريات الأمنية.

في منظمة "مُצْפَن إزراحي" (البوصلة المدنية)، نوضح معنى كل منشور وكل قرار يتخذه أعضاء الكنيست بلغة بسيطة ومباشرة، لكي يتمكن كل مواطن من فهم التغييرات الحقيقية التي تختبئ خلف مليارات الشوايكل.

الميزانية واحدة. كل شيكل يُضاف في مكان ما، يجب أخذه من مكان آخر.

ماذا يحصل ميزانية الأمن؟

2.6 مليار شيكل. بهذا المبلغ يمكن شراء نحو 170 دبابة ميركافا، أو 8-9 طائرات F-35، أو بناء مستشفيين ونصف بحجم مستشفى أشدود.

من أين يُأخذ المال، وما هو المعنى بالنسبة لنا؟

التعليم: اقتطاع بقيمة 285 مليون شيكل

هذا المبلغ يزيد عن تكلفة يوم عمل واحد لجهاز التعليم بأسري في إسرائيل، وي يزيد عن نصف تكلفة إصلاح تقليص عدد الطلاب في الصفوف إلى 34 طالباً، والذي كلف 500 مليون شيكل.

إن نقص الأموال المخصصة للتعليم قد يتجسد في صفوف دراسية أكثر اكتظاظاً وموارد أقل للطلاب.

الأمن القومي، الشرطة والإطفاء: اقتطاع بقيمة 225 مليون شيكل

قد يؤثر هذا الاقتطاع على شراء سيارات الشرطة، وسائل الحماية والمعدات لمحطات الإطفاء.

على سبيل المثال: 50 مليون شيكل كانت كافية لشراء 174 سيارة شرطة إضافية. بمعنى أن 225 مليون شيكل تعادل نحو 780 سيارة شرطة.

إن تقليل عدد المركبات والمعدات قد يضر بقدرة الشرطة وقوات الإطفاء على الوصول إلى الأحداث بسرعة.

الصحة: اقتطاع بقيمة 150 مليون شيكل من ميزانية التطوير والمشتريات

هذا يعادل تكلفة 150 سرير استشفاء جديداً.

قد يتأخر شراء المعدات الطبية وتجديد الأقسام. منذ بداية العام، تم اقتطاع 600 مليون شيكل من ميزانية الصحة، وهو مبلغ يعادل تكلفة 600 سرير استشفاء، وفقاً لنفس الحساب.

الرفاه الاجتماعي: اقتطاع بقيمة 140 مليون شيكل

مبلغ يقترب من تكلفة إقامة أربعة مدارس جديدة.

وما الذي لم يتم اقتطاعه؟

الأموال الائتلافية (المخصصة للاتفاقيات الائتلافية) لعام 2026، بحجم يبلغ نحو 5 مليارات شيكل.

هذا مبلغ يعادل خمسة مستشفيات بحجم مستشفى أشدود، أو 20 يوم عمل لجميع أجزاء جهاز التعليم.

هذا المبلغ يضاعف تقريباً الزيادة الحالية في ميزانية الأمن. وفي إطار هذا القرار، لم يُأخذ منه حتى شيكل واحد.

هذا ليس موقفنا. هذه هي المعطيات.

كل مواطن سيقرر بنفسه ما المهم بالنسبة له، قبل أن يتوجه إلى صناديق الاقتורים.

المزيد من الدبابات؟ طوابير انتظار أقل للأطباء؟ صفوف دراسية أقل اكتظاظاً؟ أم ربما إعادة فحص الأموال الائتلافية والاتفاقيات السياسية؟

في نهاية المطاف، المال ليس مجرد رقم في الميزانية. إنه يؤثر على حياة كل واحد منا.

د. يغال غوتمينك | مُצْפَن إزراحي (البوصلة المدنية)

🌐 www.amechad.info

البيانات تستند إلى معلومات عضوة الكنيست تاتيانا مزارسكي من حزب "يش عتيد"، والتي تم تلقيها من الحزب، وإلى بيانات نُشرت في الصحافة الاقتصادية.

تم إنشاء الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

📰 مقالات أخرى