تعديل قانون جوازات السفر (1952)
حيازة وثيقتي سفر مختلفتين تتيحان عبور الحدود (جواز سفر إسرائيلي وثيقة مرور):
وثيقة المرور (لَسي باسيه) غير موجودة في دول أخرى: مما يخلق ارتباكاً لدى الجهات في الخارج، وغير معترف بها من قبل موظفي الحدود
تخلق تمييزاً من خلال إنتاجها أنواعاً مختلفة من المواطنين وتقييد حرية تنقلهم
منح جوازات سفر لكل مواطن إسرائيلى دون استثناء، بشكل موحد من خلال تعديل قانون جوازات السفر.
- + مؤيدو التغيير: وقف التمييز ضد المهاجرين الجدد، منح حرية التنقل، الحفاظ على علاقة جيدة يهود الشتات، إزالة العقبات البيروقراطية أمام المهاجرين.
- − "منح جائزة" للأشخاص الذين يصعدون إلى إسرائيل لكي "لا يستقروا" فيها بل "يأتون إلى البلاد من أجل الحصول على جوازات سفر فقط"
- − سوء استخدام حق الهجرة
ليس كل المواطنين متساوين أمام الداركون
ليس كل المواطنين متساوين أمام جواز السفر
إصدار وثيقة سفر بدلاً من جوازات السفر كان إجراءً معتاداً في تسعينيات القرن العشرين، حيث ادعت وزارة الداخلية أن الأمر تطلب استجابة لموجة من عصابات الجريمة الروسية التي هاجرت إلى إسرائيل وبدأت تستخدم جوازات السفر الإسرائيلية في أنشطتها - إلا أنه لا توجد أي أدلة تدعم ذلك باستثناء حالات فردية لا تشير إلى ظاهرة واسعة الانتشار.
في يونيو 2017، تم تعديل قانون جوازات السفر لإلغاء شرط الإقامة الدائمة كشرط للحصول على جواز سفر إسرائيلي للمهاجرين الجدد (بمبادرة من حزب إسرائيل بيتنا)
في 12.2020، تم إجراء تعديل يتجاوز التشريع في إجراءات سلطة الإسكان والهجرة من قبل وزير الداخلية أرييه درعي، وبموجب ذلك حصل القادم الجديد على جواز سفر أول لمدة عام واحد فقط، وابتداءً من العام الثاني تم اشتراط تجديد جواز السفر باستقراره في إسرائيل.
07.2023 تم تعديل قانون جوازات السفر (التعديل العاشر) والذي بموجبه لا يُحق للمهاجرين الجدد الحصول على جواز سفر كوثيقة سفر أولى (إلا بعد مرور عام على الاستقرار المثبت).